منتديات بائعة الورد



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
صفحة بائعة الورد على الفيس بوك https://www.facebook.com/ba23a.alward
لأعلان معنا في هذا المنتدى يرجى مراسلة [الأدارة فقط] [مع العلم ان ممنوع ارسال روابط صفحتك او اي اعلانات خاصة بك في المواضيع]

شاطر | 
 

 حينما يطول التفكير..." قصه قصيره "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
riaddelpiero
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 1

تاريخ التسجيل : 16/02/2012


مُساهمةموضوع: حينما يطول التفكير..." قصه قصيره "   الخميس فبراير 16, 2012 10:20 pm

قد يمنعنى بعض تخوفى من أن أصارحها أمام هذا الكم الهائل من البشر الذين يفكرون فيها بمثل فكرى فقط ينقصهم الاحساس بالحب الذى احسه حينما يذكر اسمها امامى بالصدفه من شباب النادى الذين اعتقد انهم يتسامرون فى وصف مفاتنها التى تتعدى كل الحدود وتفوق كل مقاييس الجمال الدنيويه التى تقاس بها مشاهير الفنانات وربما الفنانين ايضا عند بعض المراهقات ولكنى عقدت العزم انه اليوم المشهود وفيه اكون او لا اكون.

ولقد بدات فى وضع تخيلاتى وتصوراتى لما سوف يحدث إن تجرأت على الحديث معها – وليست باديه كهذه بالمبشره – ولكنى تعودت على هذا منذ صغرى فقد كنت دوما افكر الف مره قبل البدء فى عمل جديد ولقد كان الفشل حليفا لى فى معظم الاوقات بيد ان اخر مره كانت موفقه فا انا الان اعمل باحدى شركات المقاولات الكبيره التى لها من شهره واحترام مايجعلنى اعتز بكونى احد افرادها.

وضعت تصوراتى وكان اول ماتصورته هو راحه يدها التى قد تتحرر من الانوثه وتنسى كل بروتوكولات الحياه العامه ويكون مثواها على خدى وما ان يحدث ذلك حتى يرى فيا الشباب ضالتهم المنشوده للتقرب اليها فيكون اكبر حظى ان اظل على قيد الحياه ربما اسير الفراش لبقيه حياتى وربما اسير كرسيا لن اجد من يساعدنى على الجلوس عليه هذا ان لم تكن نهايتى على يد من يضرب ولا يعلم لماذا الضرب ومن الذى يضربه.

اما التصور التالى فكان اقرب لقلبى ليس لانى قد افوز بها ولكن لانها ستكتفى بتوبيخى ومجرد نظرتها الى وتوجيه بعض الكلمات - لايهمنى بالطبع مفادها- نصرا عظيما فى بدايه مشوارى مع النساء ولكن ماتلى هذا التصور كان اسوء من احتفاظى حتى الان بهويتى العربيه وذلك ان اعضاء النادى المحترمين سوف يجدون فيا الحب الذى لطالما انتظروه لكى يبدعوا فى كتابه الشعر ويجدون الموضوع الساخن الذى يكسر جمود السكينه فى هذا الوقت من السنه حيث تتوقف مباريات الكره وبالطبع النساء سوف يجدن ما يملى عليهن الفراغ القاتم الذي يعيشونه فلا احاديث الان لكى يتحدثو عنها ولكم ان تتصورو ماذا سوف قد يفعل بقصتي النساء فقد اعلم فيما بعد انى قد زرتها يوما على فراش الحب وقد حدث بيننا ما ادى الى انهيار العلاقه وانا احاول بشتى الطرق استرجاع هذه العلاقه بل وربما يتحدثون عنى كمجنون او كمعتوه لا ادرى فالنساء دوما هن النساء لايتغيرن تحت اى ظرف وفى اى مكان و قد لا استطيع بعد ذلك ان ارتبط باحدى الفتيات فى النادى وهذه بالطبع الطامه الكبرى.
لكنى بالطبع لم انسى ان اتصور انها لطاما شعرت بى من خلال نظراتى التى كانت ترقبها اينما سارت واينما جلست وانها تبادلنى نفس الشعور الذى يمزق وجدانى كل لحظه افكر فيها وكثيره هى والله اللحظات يالها من فرحه حينما تقول لى انى احبك ايضا لكن حيائى كامراه منعنى ان اكون انا البادءه ولقد ازداد اعجابى بك لانك لم تهاب الموقف واستطعت ان تكسر حاله الجمود بيننا

ما اجمل هذا التصور وما اجمل ان تحب وهل خلقنا فى الدنيا الا للحب برغم اعترافى الازلى ان هذا الحب الافلاطونى هو مجرد حنين للجنس الاخر وانه بالتاكيد غير الحب الذى خلقنا له الا انى لا البث الا ان اقول لكنه دوما شعور والشعور طريقنا للايمان والايمان طريقنا للحب الذى خلقنا من اجله

الحب اسمى المخلوفات التى خلقها الله
الحب اروع من تحدث فى وصفه الشعراء
الحب وان كنت اعانى من مشكله الظهور به امام الناس لكنه دوما يعطينى دفعه لكى انجز اعمالى
هل هو وهم ….؟؟؟ قد يكون
هل هو حقيقه....؟؟؟ قد يكون
ولكن يبقى سؤال من من الجانبين الذين يعتبرونه وهم ام مايعتقدون انه حقيقه يستطيع ان يستغنى عنه او يعيش بدونه باى حال من الاحوال ....؟؟ بالطبع لا احد
ووسط هذه التاملات التى امتلكتنى لبعض الوقت قررت ان انفذ مانويت ان انهيه اليوم
حينما عاد الى رشدى من تلك التاملات وجدت الجميع مشغولين كل بصحبته لكنى مارايتها............
اين ذهبت....؟؟
ايها الاحمق....!!! لما كل هذا الوقت فى التفكير اين هى الان اتود ان تعود الى بيتك بخفى حنين....؟؟
درت ابحث عنها فى كل مكان بالنادى شارد الذهن محطم الاعصاب………لكن ….لا اثر لها.
هاهى هاهى هاهى
لم اصدق نفسى ونظرت حولى مامن بشر فقررت ان تصورى الاول والثانى الان لا محل لهم من الاعراب وبدات اتمتم مجرد رفضها يعنى عدم التعرض لها ثانيه ايها الابله لما التفكير الان وقررت ان احدثها وليكن مايكون………………….
تقدمت اليها بخطواط منتظمه واثقه غير انها بداخلى كانت مميته الى ابعد حد
حينما وصلت الى المائده تسمرت مكانى فلقد كانت اول مره انظر اليها عن قرب وجل مارايت سبحان الله فيما ابدع من جمال وقررت فى نفسى انى لا استحق كل هذا لن اسمح لنفسى ان اكون مخطئا فى تقدير مشاعرى تجاهها كل هذا التفكير انتابنى وسط نظرتها الى وسؤالها المتكرر الذى لم اجب عليه بعد من انت من انت بصوت لا اعده الا شدو لاحدى الموشحات الأندلسيه الرائعه التى تنازلنا عن روعتها حين سمحنا لانفسنا بان نسلم مفاتيح الاندلس الى اناس لاتهتم بالحضاره
وانتبهت بعزيمه واصرار واجبتها ………………………….
لا ولا حاجه يا فندم
وعدت الى منزلى تسبقنى ازيال الخيبه غير أنى مستريح الضمير والجوارح فالان استطيع ان احبها الى اخر العمر دون اعتراض منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حينما يطول التفكير..." قصه قصيره "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بائعة الورد :: المنتديات الــعـــامــة :: القسم الأدبي-
انتقل الى: